رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ [121] .
إنّ كلمات الله -سبحانه- في هذه الآيات في سورة الحشْر، وهي تأمر بتوزيع الفَيء على الفئات (المحتاجة) كافَّةً في المجتمع الإسلاميِّ الوليد - تقدِّم برنامج (عدل اجتماعي) سار على هديه الرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - وخلفاؤه الرَّاشدون -رضوانُ الله عليهم- وإنَّ عبارة {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ} هي غاية ما يمكن أن يطرح - في مجالٍ كهذا - أمام المُشرِّع الإسلاميِّ.
ــــــــــــــــــــــــــ
* انظر بحث (البعد الاجتماعيّ في مواقف الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم - مجلّة المسلم المعاصر العدد الرّابع 1975 وبحث(مفهوم العدل بين الماركسيّة والإسلام) ، مجلّة المسلم المعاصر العدد السّابع 1976.
[1] الزُّخْرف 22 - 24.
[2] الزُّخْرف 25.
[3] في الأصل (المؤمنون) ، والصواب يقتضي أن تكون (المترفون)
[4] سَبَأ 33 - 37.
[5] لاحِظْ أَنَّ الشِّمَال - أيِ اليَسَار - هُنا، وفي مَوَاقِعَ أُخْرَى - يَجِيء - كرَمْز مُقْتَرِنًا بالتَّرَف، لا العَكْس، كما هُو مَعْرُوف!! وهكذا فإنَّ لنا، إذا أرَدْنا الحِفَاظَ على أصالتِنَا أنْ تَتَمَيَّز، حتى على مُستَوى تَقْسيماتٍ عَرَضِيَّة كهذه ما دَامَ القُرْآن نَفْسُه لا يَبْخَل علينا بها.
[6] الوَاقِعَة 41 - 55.
[7] في الأصل (المؤمنين) ، والصواب يقتضي أن تكون (المترفين)
[8] الواقعة 56.
[9] هُود 116 - 117.
[10] الأحْزَاب 67 - 68.
[11] الإسْرَاء 16 - 17.
[12] الإسْرَاء 18 - 21.
[13] المُؤْمِنُون 60 - 67.
[14] الأنْبِيَاء 11 - 14.
[15] العلق 6 - 7.
[16] اللَّيْل 8 - 11.
[17] الحَافَّة 25 - 37.
[18] عَبَسَ 1 - 7.
[19] التَّوْبَة 93.
[20] آل عِمْرَان 181.
[21] المؤْمِنُون 55.