[46] الفراء، محمد أبو بكر (ت 207هـ) ."معاني القرآن"، تحقيق ومراجعة محمد علي النجار، القاهرة: الدار المصرية للتأليف والنشر، د. ت. 1966م.
[47] ابن القيم، محمد بن أبي بكر (ت 751هـ) ."زاد المعاد في هدى خير العباد"، القاهرة: دار الفكر للطباعة، د.ت.
[48] القزويني، أبو عبد الله محمد بن يزيد (ت 273هـ) ."سنن ابن ماجه"، تحقيق محمد مصطفى الأعظمي، ط 1، الرياض: د.ت.، 1403هـ.
[49] البرسوي، إسماعيل حقي (ت 1137هـ) ."تفسير روح البيان"، بغداد: مكتبة المثنى، د.ت.
[50] راجح، أحمد عزت."أصول علم النفس"، ط 1، الإسكندرية: د.ن، 1976م.
ــــــــــــــــــــــ
[1] رواه البخاري [6، ج1، ص475] .
[2] معنى حديث رواه كثيرون منهم البخاري كما تقدم [6، ج1، ص475] .
[3] أخرجه الترمذي [25، ج8، ص603] .
[4] أخرجه الترمذي [25، ج4، ص597] .
[5] أخرجه أبو داود [33، ج14، ص93] . وفي هذا الحديث دليل على أن الانفعالات محلها القلب، ويؤكد هذا قوله تعالى: {سَنُلْقِي في قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ} [آل عمران:151] ، وقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا في قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً} [الحديد: 27] ، وعلى هذا الفلاسفة الأقدمون، وخالف في ذلك ديكارت [1، ص31] ، والقول ما قال الشرع بنصوصه الصريحة.
[6] أخرجه أبو داود [33، ج19، ص41] .
[7] رواه مالك [34] ص652].
[8] رواه مالك [34، ص650] .
[9] رواه مسلم [35، ص486] .
[10] أخرجه الترمذي [25، ج4، ص22] .
[11] رواه البخاري [6، ج2، ص25] .
[12] أخرجه أبو داود [33، ج4، ص147] .
[13] رواه البخاري [6، ج1، ص361] .
[14] رواه البخاري [6، ج1، ص210] .
[15] رواه البخاري [6، ج1، ص204] ورواه مسلم [35، ص565] .
[16] أخرجه الترمذي [25, جـ4, ص 483] .
[17] أخرجه البخاري [6, جـ1, ص 204] ومسلم [35, ص 565] .
[18] لسيد قطب [39, جـ5, ص 2757] كلام نفيس في ظلال هذه الآية .