أما خفيفة الظل فقالت: أريد منهم أن يقولوا لي كلمات حلوة مثل"يا حياتي"و"يا قلبي"حتى أحس أني بين أهلي ويحبوني.
وتقول أخرى: إنهم يعاتبونني قبل أن يعطوني فرصة أتكلم فيها، ويبعدون عنهم الشك في، وإذا طلبت منهم شيء ما يقولون لا.
وتقول نورة الدوسري - وسنها 14 سنة: أريد منهم أنهم ما يصرخون في ويمشون أخطائي"مو كل شيء يوقفوني عليه".
أما أثير فتقول: أريد منهم ألا يفرقوا بيني وبين إخوتي.
بيني وبين أمي حواجز..!!
هل تُفشِي المراهقات أسرارهن لأمهاتهن؟؟
من عجيب الأمر أن كل الإجابات كانت"لا"؛ فتقول إحداهن: من أبعد المستحيلات أن أفشي أسراري لأمي؛ لأن بيني وبينها حواجزَ، وتقول: إن لزم الأمر قلت لأختي؛ لأنها تقريبا في المستوى والتفكير نفسه، وتتفهم المواضيع.
أما خفيفة الظل فقالت: لا أفشي أسراري لأمي، بل لصديقتي؛ لأنها تحس بمشكلتي وتعطيني الحلول، أما أمي فغير ذلك، ووافقَتْها في الرأي"نوني"- وسنها 17 سنة - وأضافت: أمي مشغولة دائما..!
وتقول إحداهن - وسنها 17 سنة: على حسب حجم السر أو نوعه؛ أشياء ممكن أقولها لأمي، وأشياء لم أفكر يوما أن أقولها لها، والأغلب أقولها لصديقتي؛ لوجود اختلاف في التفكير ووجهات النظر بيني وبين أمي بحكم العمر.
وهكذا كانت الإجابات.. مسافات بعيدة بين الأم وابنتها، وعدم ثقة.
الأسرة.. وابنتهم المراهقة..
عن كيفية المعاملة التي تعامل بها المراهقات كان لنا لقاء مع الإخصائية الاجتماعية"الجوهرة المشيطي"فقالت: