فهرس الكتاب

الصفحة 6800 من 19127

وفي صفحة (123) جاء في الرواية:"قال: لا يجتمع رجل وامرأة في خلوة غير شرعية إلا والشيطان ثالثهما، قالت: إنه أخي، قال: أنت أخته في الرضاع وحبكما حرام، قالت: لم يكن لنا أم ولا مرضعة وشربنا لبن الجاموسة معاً في بيت الأطفال، قال: جاموسة أو امرأة سيان فهي ترضع، ولها أثداء ، وهو أخوك في الرضاع بأمر الإمام، وعقابك الرجم حتى الموت.."فهل بعد ذلك من تهكم واستهزاء؟

وهكذا تصر السعداوي على إثارة الزوابع حول أفكارها الشاذة؛ لتصبح حديث وسائل الإعلام بعد أن أَفَل نجمُها، وعندما ينساها المجتمع ويتغافل أفكارَها ويغيب ذكرها عن ساحة الفكر في البلدان العربية والإسلامية سرعان ما تخرج من جديد لتثير الزوابع حول الثوابت الإسلامية وتهاجم الحجاب وتعدد الزوجات ونظم المواريث، كما حدث منذ مدة في حوارها مع موقع"إيلاف"على الشابكة (الإنترنت) الذي هذت فيه هذياناً كبيراً، وتجرأت على العلماء والأدباء وكبار المفكرين. فقالت بالنص:"أنا أهم من العقاد وطه حسين، وأعلم في القرآن من الشيخ الشعراوي، وكتبي تجاوزت قاسم أمين"،"الحجاب مفروض للجواري، ولا أدري لم لا أتزوج أربعة"،"الدين ليس نصّاً ... والله ليس كتاباً يخرج من المطبعة"،" (ربنا) لا دخل له بالسياسة؛ لأنني لا أستطيع أن أعارضه"،"يجب ألا نمشي خلف الرسول في الخطأ"،" (الحج) و (الصلاة) بالطريقة الحالية (غلط) ... وتقبيل الحجر الأسود (وثنية) …"إلى آخر الأباطيل التي هَذت بها في الحوار الطويل.

فهل ما تقوله هذه السعداوي يدخل في باب حرية الفكر والرأي؟ أو أنه خروج صريح على تعاليم الإسلام وطعن في ثوابته؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت