أجرى محمد درويش محمد دراسة حول مدى فعالية العلاج الديني في تخفيض القلق لدى طلاب الجامعة، وتكونت العينة من 20 طالباً من كلية التربية بجامعة عين شمس ممن حصلوا على درجات الإرباعي الأعلى على مقياس القلق، وقسموا إلى مجموعتين إحداهما تجريبية (عشرة طلاب) تعرضت للمعالجة الدينية، والأخرى ضابطة (عشرة طلاب) لم تتعرض لأي معالجة، ومتوسط عمر العينة 20,32 سنة. واستخدم مقياس القلق من إعداد الباحث، وطبق برنامج علاجي للمجموعة التجريبية استغرق 150 جلسة طبقت بطريقة فردية. وكانت نتيجة الدراسة وجود فروق دالة إحصائياً في انخفاض درجات القلق بين المجموعتين التجريبية والضابطة بعد انتهاء البرنامج العلاجي لصالح المجموعة التجريبية (1) .
ودرست طريفة الشويعر الإيمان بالقضاء والقدر وأثره على القلق النفسي، حيث كانت العينة مكونة من 200 طالبة من كلية التربية للبنات بجدة، واستخدمت مقياس الإيمان بالقضاء والقدر من إعداد الباحثة ومقياس القلق من إعداد كاتل وترجمة سمية فهمي. وكان من أهم نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين الإيمان بالقضاء والقدر ومستوى القلق لدى عينة الدراسة كما وجدت فروقاً دالة إحصائياً في درجة القلق النفسي بين الطالبات الأكثر إيماناً بالقضاء والقدر والطالبات الأقل إيماناً به لصالح المجموعة الثانية (27) .
كما قامت طريفة الشويعر بدراسة أخرى حول الالتزام الديني وعلاقته بقلق الموت، على عينة من 287 فرداً منهم 142 من الذكور و145 من الإناث العاملين والعاملات في القطاع التعليمي في مدينتي مكة المكرمة وجدة. واستخدمت مقياسي الالتزام الديني وقلق الموت وهما من إعداد الباحثة. وكان من أهم النتائج وجود علاقة سالبة دالة إحصائياً بين مستوى الالتزام الديني ومستوى قلق الموت لدى عينة الدراسة الذكور وعلى العكس كانت النتيجة لدى عينة الإناث (28) .
ونخلص من مراجعة الدراسات السابقة إلى الحقائق التالية: