[9] كان من سوالف الأقضية أن الشيخ كلفني والأخ الدكتور يحيى مير علم بجلب مصورة لهذه المخطوطة من مكتبة شهيد علي في تركيا فجلبناها في رحلتنا إلى إصطنبول عام 1981م وجلبنا له أيضًا مصورة عن تعليقة أبي علي الفارسي على كتاب سيبويه وكان يعتزم تحقيقها مع الدكتور شاكر الفحام أمتع الله به'.
[10] انظر خبر وقعة الجحاف والبشر في ديوان الأخطل عند قصيدته التي مطلعها:
لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعةً إلى الله منها المشتكى والمعوّل
ومن طريف ما يروى أنه بلغ من فتك الحجاف أن قيل فيه: إنه لا تقبل له توبة, ثم إنه رُئي في آخر عمره يطوف حول البيت قائلًا: اللهم اغفر لي وما أُراك تفعل! فعجب من كلامه رجل إلى جانبه وقال: يا هذا كيف تقول هذا الكلام لأرحم الراحمين؟! والله لو كنت الجحافَ لغفر لك, فقال: أنا هو, فقال الرجل: أنت الجحاف؟ والله لا يغفر لك أبدًا.