فهرس الكتاب

الصفحة 6313 من 19127

في ضَوْء ما تقدم يتضح لنا أن سواحل إفريقية الشرقيةَ وعلى الأخص منها ساحل (بنادر) - ساحل الصومال الحالي - قد كانت وما زالت جزءاً هاماً من دار الإسلام، متميزاً في إطارها نابضاً بكل ما نبضت به الحضارة الإسلامية أثناء العصور الوسطى من ألوان الحياة الفكرية والعلمية، ونظمها السياسية والاجتماعية، وإبداعاتها الأدبية والفنية، متفاعلة معطياتها في كل تلك الأبواب مع معطيات رفقائها من الشعوب الإسلامية وغير الإسلامية. وتمتعت هذه البلاد بحضارة إسلامية راقية، ونظام إسلامي للحكم سليم، لأنها كانت قريبة من ينبوع الحضارة والثقافة، وعلى صلة وثيقة بموطن أرقى الحضارات الإنسانية وهي الحضارة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت