في كل يوم تقريباً؛ هناك العديد من الأخبار والتقارير الإسرائيلية التي تتحدث عن إمكانية السلام مع حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية في الضفة الغربية، واعتبار أبي مازن (رجل سلام) ، واعتبار حركة حماس حركة متطرفة، قادت انقلاباً على الحكم!!.
كل ذلك يخدم -داخلياً، تأجيج الصراع بين الحركتين، وإنشاء شرخ كبير لا يمكن ردمه، وحشد موالاة شعبية فلسطينية ضد حركة حماس، التي تُتَنَاسَى عمداً مواقفُها البطولية ضد الاحتلال الإسرائيلي.
أما عالمياً؛ فإن هذه التقارير تزيد من حدة العداء الغربي ضد الفلسطينيين من حركة حماس؛ تدعيماً لمواصلة الحصار، ودعماً لحركة فتح وأنصارها، الذين باتوا يحصلون على دعم إسرائيلي وأمريكي وعالمي، عبر بوابة مواصَلة الخضوع والانصياع لحكومة أولمرت؛ مع أنها تعد من أضعف الحكومات التي استلمت الوزارة في تاريخ الكيان الصهيوني، وهو ما يؤكد ضعف الموالين لها!.