فهرس الكتاب

الصفحة 5990 من 19127

عن علي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: (كتاب الله تبارك وتعالى، فيه نبأ من قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين، ونوره المبين، والذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، ولاتتشعب فيه الآراء، ولايشبع منه العلماء، ولايمله الأتقياء، ولايخلق على كثرة الرد، ولاتنقضي عجائبه، من علم علمه سبق، ومن قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا به فقد هدي إلى صراط مستقيم) .

وأسند ابن الأنباري في كتاب (الرد على من خالف مصحف عثمان) أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع، عصمة من تمسك به، ونجاة من اتبعه، لايعوج فيقوم، ولايزيغ فيستعتب، ولاتنقضي عجائبه، ولايخلق عن كثرة الرد) .

وأخرج مسلم عن زيد بن أرقم قال: خطبنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بغدير يدعى خُماً بين مكة والمدينة، فقال: (يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله فيه...) .

أمر الله تعالى بتدبر القرآن واتباع هداه:

قال تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} [النساء: 82] .

وقال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} [ص: 29] .

وقال تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: 17] .

المحرومون من فقهه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت