الناس يتغيرون، ولكنهم ينسون أن يخبرونا بذلك؛ فإذا كان لك صديق مقرب ثم شعرت أنه بدأ في الابتعاد عنك، فلا شك أن ظروفكما قد اختلفت؛ إما بسبب تغير ميل كل منكما، وإما بسبب تغير اهتمامات كل منكما، وهذا ليس نهاية العالم، فاحرص على دوام الاتصال بينكما، فمهما حدث سيظل له في نفسك ذكريات صداقة حميمة.
3.الاختيار الحر:
الاختيار الحر السليم أهم ما في الصداقة، فإذا كان أقرباؤك مفروضين عليك بحكم صلة الدم، فإن الإنسان الوحيد الذي تستطيع اختياره بحرية هو صديقك.
4.الشخص المناسب:
الصداقة تجربة فريدة، فلنعشها بتأنّ وعلى أساس حسن الاختيار ولا نفتح حياتنا لأي إنسان بسهولة.
وخذوا هذه القواعد الخمسة التي يمكن من خلالها إحياء صداقتكم وإعادتها رصيداً لكم لظروف الزمن القادم:
وهي:
1-السؤال عن صديقك:
فالسؤال عن الأصدقاء لا يحتاج لانتظار مناسبة خاصة.. فتش في أوراقك.. وإذا وجدت رقم هاتفه فلا تتردد في الاتصال به مباشرة، وإلا فاسأل عنه جميع من يمكن أن يدلك عليه أو حتى اللجوء لدليل الهاتف.. ولا شك أنك ستصل في النهاية..
2-المراسلة نصف اللقاء:
إن وجود صديقك خارج نطاق مدرستك أو خارج البلاد لا يعني انقطاع صلتك به.. والمراسلة الآن ميسرة إما بالبريد العادي أو بالبريد الإلكتروني، ففتش عن عنوانه وابدأ على الفور وتيقن أنه لن يصدك.. فمن يجرب الغربة يقدر قيمة العلاقات الحميمة والمشاعر الصادقة.
3-لا تتنازل عن اللقاء:
فمهما كان هذا اللقاء بعيداً فلا تتنازل عنه.. ادع صديقك لزيارتك.. أو اذهب لزيارته دون تردد بعد استئذانه.. وإذا كان في الخارج فاستغل أول إجازة له لتقابله، أو اذهب إليه إذا سافرتَ إلى البلد الذي يقيم فيه.. وتأكد أن حرصك على لقائه سيجعله مشغوفاً أكثر.
4-أحيِ ذكريات الماضي: