يرى (براون) أن العمل المبدع وحرية العقل والنفس اللذين يقومان على الحدس لابد لهما من أن يكونا مسبوقين بالتركيز ومتبوعين به. وأن يكونا مسبوقين بالتركيز من أجل تهيئة الذات للابداع ومتبوعين بالتركيز من أجل تقويم الفكرة المبدعة وتصنيفها. وهذ يتطلب صفة النقذ الذاتي الدائم الدائب (7 ص172- 173) .
إن الاهتمام في عملية إعداد المدرس المبدع الذي يتولى رعاية الشباب الموهوب ضرورة ملحة لانماء العمل الابداعي الموجود بين الطلبة الموهوبين.
(ويعتبر توجيه الموهوبين نحو الحياة والتعلم الناجحين مسؤولية هامة وصعبة ملقاة على عاتق المدرس. فلابد أن يكون مدرس الموهوبين قادراً على إشباع اهتمامهم وكشف مواهبهم ودفعهم للاعتماد على أنفسهم باستمرار كما يوجههم إلى تحري الأصالة وإلى الاستعانة بخبرات الآخرين وإلى الابداع) (9 ص75، 76) .
ثالثاً: الخدمات التوجيهية والارشادية للموهوبين الشباب:
3-1 التوجيه:
لقد عرف ميلر (Milier ) التوجيه: بأنه عملية تقديم المساعدة للأفراد لكي يصلوا إلى فهم أنفسهم واختيار الطريق الصحيح والضروري للحياة وتعديل السلوك لغرض الوصول إلى الأهداف الناضجة والذكية والتي تصحح مجرى الحياة (15 ص97) .
والتوجيه التربوي هو مساعدة الفرد على التوافق الذاتي والاجتماعي من أجل أن تكون لديه صحة نفسية عالية تدفعه إلى العمل المبدع.
3-2 كيفية توجيه الموهوبين الشباب:
يحتاج الموهوبين إلى رعاية تمكنهم من تنمية طاقاتهم إلى أقصى مستوى ممكن وهذا يتطلب وجود خدمات متكاملة تتجه إلى تنمية شخصية الموهوب.
وهذه الخدمات هي:
1 -إقامة مسابقات أو معارض علمية خاصة بالشباب نستطيع من خلالها معرفة، المواهب والأعمال الابداعية.
2 -تشكيل لجنة من الأساتذة المختصين في النواحي العلمية ومن البارزين مهمتها تقويم العمل الابداعي لدى الشباب وحصر إعدادهم.