فهرس الكتاب

الصفحة 5634 من 19127

وإن رعاية الموهوبين والاهتمام بهم ما هو إلا تجسيد حي لاعتبار الانسان قيمة عليا بالمجتمع له الدور الكبير في بناء الوطن والدفاع عنه. والموهوبون في كل مجتمع الطاقة الدافعة نحو التقدم والبناء فعن طريقهم يمكن أن تصل الانسانية إلى أعلى ما تطمح فيه في حقل المخترعات التي تنقل الإنسان من حالته المتخلفة إلى الحالة المتقدمة التي نسعى جميعاً للوصول إليها. فالموهوبون هم ذخيرة الوطن ومصدر سعادته وثروته وهم عدة الحاضر وقادة المستقبل في شتى الميادين وبهم ازدهرت الحضارة وتقدمت الانسانية واستخدم الانسان الذرة وغزا الفضاء فقد اهتمت بعض الأقطار العربية ومنها العراق أيضاً بتوجيه الموهوبين.

ويجب ألا ننسى أن توجيه الموهوبين الشباب وإرشادهم (مطلب ديمقراطي يعكس إيماناً مطلقاً بالحق المطلق لكل فرد في اتاحة الفرصة لتنمية قدراته إلى المستوى الذي توصله إليه إمكانياته) (11 ص425) : وإن العراق أحوج ما يكون إلى جهود ابنائه الذاتيه في الميادين كافة ولذلك فإن الضرورة تقتضي رعاية الموهوبين الشباب قدراتهم وتوجيههم نحو العمل المبدع لمواكبة التقدم الحالي.

إن توجيه الموهوبين الشباب والاهتمام بهم له ما يبرره فهم وسيلتنا إلى مواجهة التحديات ومقاومة التخلف ورعايتها وتوجيهها أمر تفرضه الشرائع وتمليه المبادئ التي تعتمد عليها الثورة وقد أكدت قيادة الثورة على أهمية بناء الانسان المبدع المبتكر المؤمن والمستوعب لعقيدة الثورة وقائدها الرفيق القائد صدام حسين (حفظه الله) ومطلوب ابتداع وتوظيف كل الوسائل والأساليب التي توصلنا إلى الهدف والذي يصب في البناء الحضاري للعراق العظيم. وبالوقت الذي نعمل في ضوء بناء الانسان المبدع والمبتكر المؤمن والمستوعب الذي يقوم بدور قيادي يجب علينا اعتماد كل القنوات والمسارات العلمية المطلوبة لترصين الحالة العلمية لمطلبه.

ولكي يأخذ البحث جوهره الحقيقي لابد من تفسير ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت