ـــــــــــــــــــــــــ
[1] يعمل السياق بدلالته العامة خارج دائرة النص أيضاً، فإن اللون الفاتح إذا وضع بإزاء ألوان أفتح منه؛ فإنه يبدو غامقاً، والشخص القصير إذا وقف مع من هم أقصر؛ فإنه يبدو بينهم طويلاً، وهكذا [3، ص146] .
[2] شهد لهذا أحاديث وإجماع، انظر [22، ج1، ص291] .
[3] ينظر [20, جـ 2 , ص82؛ جـ9, ص 212؛ جـ17, ص19] .
[4] ينظر على سبيل المثال: [23, جـ1, ص91] , ورد الطبري [20, جـ3, ص 253] , وينظر أيضاً [23, جـ1, ص313] , ورد الطبري [20, جـ12, ص 233] , وينظر كذلك [23, جـ2, ص98] , ورد النحاس [24, جـ5, ص160] .
[5] [26, جـ3, ص ص 19؛ 275؛ 42, جـ 5, ص 385؛ 36, جـ 11, ص 336؛ 40, جـ 8, ص 368] .
[6] لمزيد من التفسير يراجع [17, جـ2 , ص ص 585 ـ 631] , وعود الضمير من الموضوعات التي تستحق أن تفرد بدراسة مستقلة.
[7] انظر أمثلة على احتكامها للسياق، وتقديمها له في كتابها [51, جـ 1, ص ص 16, 77, 126 , 162, 182, 208] , وغيرها كثير.
[8] عرض لمنهجها كثيرون بالدرس والنقد, منهم د. محمد إبراهيم شريف في كتابه (اتجاهات التجديد في تفسير القرآن الكريم في مصر) , ود.فهد الرومي في كتابه (اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر الهجري) .
[9] متفق عليه [53, ص 826, كتاب التفسير؛ 54, ص113,كتاب الإيمان] .
[10] أخرجه الترمذي [55, ص 716, كتاب التفسير] .
[11] انظر أمثلة لما ذكرنا من رد أسباب النزول بسبب السياق[28, جـ2, ص ص 324 ,376؛ جـ5, ص183؛ جـ6, ص138؛ جـ14, ص6؛ جـ14, ص6؛ جـ 17, ص 154.
[12] ينظر تفسير أبي زهرة لهذه الآية في ضوء هذا الفهم، وانتصاره له [59, ص 240] .
[13] انظر الرأي مفصلاً في [13, جـ2, 456؛ 57, جـ1, ص129] وتابعهما أبو زهرة في تفسيره لهذه الآية [95, ص 734] , السنة السادسة, سنة 1372هـ, وأطال الاستدلال لهذا القول بالسياق، وقال: ونحن إليه أميل.