· ص130"كأنني شهاب ثاقب، وكأنها توارت بالحجاب"في الشق الأول إيماء لقوله تعالى"فأتبعه شهاب ثاقب" (الصافات10) . وأما الشق الآخر فإيماء لقوله تعالى"إنني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب" (ص32) . وجاء فيها:"وهو يقسم تارة بالخنس، وطورًا بالجوار الكنس ، ويلهج مرة بمواقع النجوم"وجملة هذا الذي ذكره اليازجي اقتباس من آيات محكمات، يقرؤها القارئ فيقف على مكانها من لغة التنزيل، فقوله"يقسم تارة بالخنس"غير بعيد من قوله تعالى"فلا أقسم بالخنس" (التكوير15) . وقوله"بالجوار الكنس"مأخوذ من قوله تعالى"الجوار الكنس" (التكوير16) . وقوله"بمواقع النجوم"مأخوذ من قوله تعالى"فلا أقسم بمواقع النجوم" (الواقعة75) .
· ص132"فنظر نظرة في السماء"وهذا غير بعيد عن قوله تعالى"فلا أقسم بمواقع النجوم" (الصافات88) .
· ص133"فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم"وهذا اقتباس من قوله تعالى"فلما رأوه ارضًا مستقبل أوديتهم" (الأحقاف24) . وقال اليازجي فيها"إنما يخشى الله من عباده العلماء"وهذا اقتباس أيضًا من قوله تعالى"إنا يخشى الله من عباده العلماء" (فاطر28) . وقول اليازجي"حتى خيل للقوم أن عنده علم الغيب فهو يرى"غير بعيد عن قوله تعالى"أعنده علم الغيب فهو يرى" (النجم35) . وقوله"وأنه يعلم ما في السماء وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى"إيماء لقوله تعالى"له ما في السموات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى" (طه6) .
· ص137"انقلب على عقبيه"وهذا شيء من قوله تعالى"ومن ينقلب على عقبيه" (آل عمران144) .
· ص139"وأرهقني صعدا"وهذا مأخوذ من قوله تعالى"سأرهقه صعودًا" (المدثر17) . وقال اليازجي"أحسبها خيرًا من ألف شهر"تلمح فيها قوله تعالى"ليلة القدر خير من ألف شهر" (القدر3) .
· ص140"فأوثقوا جيده بحبل من مسد"وهذا مأخوذ من قوله تعالى"في جيدها حبل من مسد" (المسد5) .