فحضارتهم التي تفوقوا فيها، في ميادين المادة والصناعة والاختراع، ولكن تخلفوا تخلفاً ذريعاً، وسقطوا سقوطاً فظيعاً، في ميادين الروح والقيم والأخلاق والمثل، فكانت حضارة عرجاء شوهاء، الروح والقلب فيها ضامران سقيمان، والجسم فيها متفتح منتفش متجبر، فكانت القوة الجسمية والعسكرية في خدمة السيطرة والاستعلاء، والتكبر والاستيلاء، والظلم والطغيان، فصارت مصدر تعس وشقاء وبؤس وفناء.
فهل آن لنا أن نعي حقائق الإسلام، ونفهمها من ينابيعه الصافية، ومنهله العذب النقي؛ من كتاب الله، وسنة رسوله، وهدي السلف الصالح، ومن سار على دربهم، واقتفى أثرهم؟!!
أرجو ذلك!
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق:37] .
ــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه البخاري عن أبي هريرة (الجنائز 80 و93/2/98 و104 و6/20) , ومسلم (القدر 6/ص 2047 و2048/ رقم 2658) , وأحمد (2/213 و275 و393) .
[2] رواه البخاري (7/3082, 8/الأدب 39) , ومسلم (ص 1805/الفضائل 13/ رقم 231) , وأبو داود (4773 و4774) .
[3] رواه مسلم (ص 1805) , وأبو داود (4774) .
[4] رواه الجماعة أي أصحاب الكتب الستة, وأحمد إلا النسائي. والنُّغر: طائر نحو العصفور.
[5] رواه مسلم (ص 1691) .
[6] رواه مسلم (ص 1691) .
[7] رواه مسلم (ص 1686 و1687) عن ابن عمر.
[8] انظر"السلسلة الصحيحة"للألباني (1/417-427 الأحاديث رقم 207 - 216) .
[9] رواه مسلم (ص 1807 و1808) .
[10] رواه أحمد (3/205) , والبخاري (1/174 الأذان 65) , وأبو داود (رقم 789) عن أنس, واللفظ للبخاري.
[11] رواه البخاري (الأصحاب 4/217) .
[12] رواه أحمد (1/293 و303 و307) , والترمذي (القيامة 59/2516) وغيرهما, وصححه الترمذي والألباني.
[13] رواه البخاري (العلم 41/1/37) .
[14] رواه أحمد (1/266 و314 و328 و335) , والبخاري (4/217/الأصحاب/24) , ومسلم (فضائل الصحابة 30/ص 1927) وغيرهما.