الذي يرسب رغم أنه يعلم أنَّ هذا سيُتعب أباه وأمَّه تعبًا شديدًا.. هل فكَّر أنَّه بعد مذاكرته ليس رحيمًا بهما؟!
فايَّاك أن تجعل أباك وأمك يغضبانِ عليك.
فهذا - والله - غاية الجفاء لهما والقسوة عليهما.
ثانياً: الرحمة بالأقارب:
ورحمتك بهم أن تزورهم... أي أن تصل رحمك...
ثالثاً: الرحمة بالأطفال:
هل تستطيع أن تجعل معاملتك للأطفال برقة ولُطْفِ تَعَامُلِ الرسول - صلى الله عليه وسلم - معهم...
قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِىُّ جَالِساً. فَقَالَ الأَقْرَعُ إِنَّ لي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَداً. فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قَالَ: (( مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ ) ).
عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ: جَاءَ أعرابي إِلَى النبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: تُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ. فَقَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم - (( أَوَأَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ ) ).
هل ستتعامل مع أطفالك بهذه الرحمة؟!
فإن لم يكن لك أطفال فاكفل يتيما, اذهب إلى ملجأ وامسح على رأس يتيم..
رابعاً: الرحمة بالنساء:
ومن رحمتنا بالنساء إلا نغلظ في معاملتهن, بل تكون معاملة طيبة كلها رحمة فما ضرب رسول الله امراة ولا أهانها
وإياك أن تغلظ في معاملتك لأختك أو أمك أو ابنتك أو زوجتك.
فقد كان من آخر وصايا الرسول قبل الموت (( أوصيكم بالنساء خيرا ) ).
خامساً: الرحمة بالخدم.
سادساً: الرحمة بالحيوان.
سابعاً: الرحمة بالعصاة.
ثامناً: الرحمة بجسدك.
عاشراً: الرحمة بالناس أجمعين.