7-انتشار الجهل بين أفراد البيئات الإسلامية، من أعظم أسباب بُعد تلك البيئات عن تعاليم الدين.
8-قوَّة تأثير الإعلام في العصر الحاضر على أفراد البيئات الاجتماعية، وانتشار كثير من الشهوات والشبهات بسبب هذا التأثير.
9-بروز ظاهرة الفُرْقَةِ والاختلاف في العصر الحاضر بين أفراد البيئة الاجتماعية خصوصًا بين كثير من العاملين في مجال الدعوة.
ثانيًا: التوصيات:
1-إعطاء الدراسات الدَّعَوِيَّة لعناصر البيئة الاجتماعية، الأسرة، المجتمع، المؤسسات الاجتماعية المختلفة (المدرسة، المسجد، الإعلام، ... إلخ) : أهميةً؛ لكونها تلامس واقع المجتمع.
2-الاهتمام بالدراسات المَيْدانيَّة؛ لتقديم أَدَقِّ النتائج عند دراسة مكونات البيئة الاجتماعية.
3-الاستفادة من نصوص الوحي التي تُبيِّنُ دعوة الأنبياء - عليهم السلام - لبيئاتهم الاجتماعية.
4-الاهتمام بنشر العلم الشرعيِّ بكل وسيلة حديثةٍ مُبَاحةٍ؛ من أَجْلِ مَنْع انتشار الجهل داخل البيئات الإسلامية.
5-الاستفادة من وسائل الإعلام، والتَّقْنِيَةِ الحديثة للردِّ على الشُّبُهاتِ والشهوات، التي يثيرها أعداء الدعوة.
6-إبراز دور الأسرة وأهميته، ونشر الوعي التَّرْبَوِيِّ الصحيح في التعامل مع الأولاد، وتربيتهم في العصر الحاضر.
7-الحاجة إلى إيجاد البدائل لوسائل الإعلام الوَافِد، والتقنية الحديثة الضارَّة؛ من خلال زيادة عدد القنوات الفضائية الإسلامية، والإذاعات الدينية، والموادِّ التربويَّة الهادفة خُصوصًا لفئة الشباب والأطفال داخل الأسرة.
8-ضرورة نشر عقيدة السلف الصالح من خلال فهم العلماء لها لصدِّ الأفكار المخالفة.
9-على الأئمة والوُعَّاظ والمصلحين داخل البيئات الإسلامية تكثيفُ الجهود في كشف خفايا وضرر الغزو الأخلاقي والفكري لأفراد الأمة.