فَدَامَ لِي وَلَهُمْ مَا بِي وَمَا بِهِمُ وَمَاتَ أَكْثَرُنَا غَيْظًا بِمَا يَجِدُ
أَنَا الَّذِي يَجِدُونِي فِي صُدُورِهِمُ لا أَرْتَقِي صَدَرًا عَنْهَا وَلا أَرِدُ
وقال آخر:
هُمْ يَحْسُدُونِي عَلَى مَوْتِي فَوَاحَزَنِي حَتَّى عَلَى الْمَوْتِ لا أَخْلُو مِنَ الْحَسَدِ
وقال آخر:
وَإِذَا أَتَتْكَ مَذَمَّتِي مِنْ نَاقِصٍ فَهِيَ الشَّهَادَةُ لِي بِأَنِّي كَامِلُ
وقال آخر:
أَيَا حَاسِدًا لِي عَلَى نِعْمَتِي أَتَدْرِي عَلَى مَنْ أَسَأْتَ الأَدَبْ
أَسَأْتَ عَلَى اللهِ فِي حُكْمِهِ لأَنَّكَ لَمْ تَرْضَ لِي مَا وَهَبْ
فَأَخْزَاكَ رَبِّي بِأَنْ زَادَنِي وَسَدَّ عَلَيْكَ وُجُوهَ الطَّلَبْ
وقال الشاعر:
يَا طَالِبَ الْعَيْشِ فِي أَمْنٍ وَفِي دَعَةٍ رَغْدًا بِلا قَتَرٍ صَفْوًا بِلا رَنَقِ
خَلِّصْ فُؤَادَكَ مِنْ غِلٍّ وَمِنْ حَسَدٍ فَالْغِلُّ فِي الْقَلْبِ مِثْلُ الْغُلِّ فِي الْعُنُقِ
وقال آخر:
اصْبِرْ عَلَى حَسَدِ الْحَسُو دِ فَإِنَّ صَبْرَكَ قَاتِلُهْ
كَالنَّارِ تَأْكُلُ بَعْضَهَا إِنْ لَمْ تَجِدْ مَا تَأْكُلُهْ
وقال نصَّار بن سيار:
إِنِّي نَشَأْتُ وَحُسَّادِي ذَوُو عَدَدٍ يَا ذَا الْمَعَارِجِ لا تَنْقُصْ لَهُمْ عَدَدَا
إِنْ يَحْسُدُونِي عَلَى مَا بِي لِمَا بِهِمُ فَمِثْلُ مَا بِيَ مَمَّا يَجْلِبُ الْْحَسَدَا
وقال آخر:
وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ نَشْرَ فَضِيلَةٍ طُوِيَتْ أَتَاحَ لَهَا لِسَانَ حَسُودِ
لَوْلا اشْتِعَالُ النَّارِ فِي جَزْلِ الْعَصَا مَا كَانَ يُعْرَفُ طِيبُ رِيحِ الْعُودِ
لَوْلا التَّخَوُّفُ لِلْعَوَاقِبِ لَمْ يَزَلْ لِلْحَاسِدِ النُّعْمَى عَلَى الْمَحْسُودِ