-عقدت الجمعية اللغوية الأمريكية الحديثة مؤتمراً عاماً سنة 1978م، تناول بالبحث موضوع المرأة واللغة، وركز على اشتراك المرأة مع الرجل بالتساوي في دراسة اللغة، وفي مجالات الأدب والنقد.
وقد خَطَتْ التنظيماتُ المهنيةُ خطوات كثيرة في سبيل تحييد اللغة، مثل:
• الجمعية الأمريكية لعلم الإنسان؛ التي وافقت سنة 1973م على عدم التوسع في استخدام لفظ (man) بمعناه العام.
• الجمعية الأمريكية الحرة؛ التي رأت سنة 1975م تجنب استخدام اللغة المتحيزة في كل مطبوعاتها، وفي الوثائق الرسمية كذلك.
-حتى بعض المؤسسات الدينية؛ رأت أهمية التخلص من سُبَّة التمييز والرجعية؛ فغيرت اللغة المستعملة في نشراتها في أمريكا. بل أعلنت بعض الكنائس سنة 1973م أنها ستقلل من التفرقة بين الجنسين في خطابها، فعدلت كل موادها المطبوعة، بما في ذلك كتب التراتيل وإجراءات القداس! كما عُدِّل كتابُ الصلوات اليهودي سنة 1975م بغرض المساواة بين الجنسين! فبدلاً من:"إله آبائنا"وضعوا:"إله كل الأجيال"!! وبعضهم أضاف:"إله أمهاتنا، وإله سارة"، لتعادل:"إله آبائنا، وإله إبراهيم"!!
وانتقل هذا الاتجاه إلى بريطانيا سنة 1985م، على يد"حركة المنهجيين"، وترتب على ذلك حذف بعض التراتيل الكنسية التي تتحيز للذكورة!
-ألف عدد من الباحثين كتاباً بعنوان:
سجلوا فيه نماذج من التحيز للرجال في كتب النصوص الأجنبية (غير الإنجليزية) ، فكان مما أخذوه على الكتب المدرسية الروسية:
• أول جملة يتعلمها الطفل في المدرسة:"الأب يعمل، والأم في المنزل!"وذكروا أن أحد الأطفال علق قائلاً:"كان أبي وأمي يعملان، ولم أكن أعرف أن هناك امرأة تمكث في المنزل!!"
كأنهم أرادوا أن يقولوا:"حتى الأطفال يتعجبون من هذه الإهانة، ويستنكرون هذا التمييز، كأن المنزل عندهم يعني السجن الذي لا يقبع فيه إلا العاجزون، والعاطلون، وضعيفو القدرات"..