6-تبين حرص بلد الحرمين الشريفين على استغلال كل ما يستطاع من مجالات التكنولوجيا والتطور لخدمة حجاج بيت الله الحرام.
7-يمكن للدعاة بهذه الطريقة أن يشاركوا في التوعية وإن لم يكونوا في المشاعر المقدسة، بل قد يكونون في بيوتهم أو مكاتبهم في أي مكان بالعالم.
8-هذه الطريقة أفضل من طريقة الاتصال الهاتفي مع الداعية حيث تعمم الفائدة على أماكن كثيرة متفرقة ومتباعدة، بل يستفيد منه المسلمون في أرجاء المعمورة عبر متابعتم خلال شبكة الإنترنت.
9-هي من أقل الطرق تكلفة في الاتصالات.
والله تعالى أعلم.
وفي الختام يتمنى لكم موقع مفكرة الدعاة التوفيق والسداد