سل نفسك هذه الأسئلة، ولا تخدع نفسك، ولا تدع لشياطين الغواية عليك سبيلاً، وتأكد أن الشيطان يجرك إلى الغواية خطوة خطوة، فانتبه واحذر فإن الشيطان يأتي الملتزم من باب الطاعة، والإنسان ضعيف حين يُتْرَكُ لِهَواه وشهواتِه وَنَزَوَاتِه وشيطانه، قال الله عزَّ وجلَّ: {وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفاً} [النساء:28] . ولا حول ولا قُوَّةَ إلا بِاللَّه، بحول الله وقوته يعود الضعف قوةً، ويَنْقَلِبُ العَجْزُ عَزِيمةً وإِرَادةً إذا ما تحلَّى الإنسان بالإيمان واستجاب لهدى ربه وتأتَّتْ له الأوصافُ الإيمانيَّة، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الأنفال:24] .
واعلمْ أنَّ التقنيات الحديثة سلاحٌ ذو حدَّين، يمكن استعمالها في الخير، كما يمكن أن تكون وسائل للشر وحبائل للشيطان.
والله تعالى أرشدنا إلى الخير، قال عز من قائل: {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [البقرة/148] .