7 -التهذيب في المنطق - لسعد الدين التفتازاني. ينتهي بالورقة الأخيرة من المجموعة (203) حيث نقرأ هذه الخاتمة: وكان الفراغ من تعليق هذا الكتاب في يوم الإثنين خامس عشر ذي الحجة (887) [25] على يد مالكه أحوج الخلق إلى عفو الحق الحسين بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الشحنة الشافعي...
وهذا وتشتمل رسالة المرادي على (5 أوراق = 10 صفحات) من هذا المجموع في كل صفحة (21) سطراً. تبدأ بوجه الورقة (117) وتنتهي بظهر الورقة (121) . وهي خالية من صفحة العنوان. أولها بعد البسملة: (قال الشيخ العلامة بدر الدين بن أم قاسم رحمه الله تعالى: سألت وفقك الله عن بيان التي يكون لها محل من الإعراب...) وفي الخاتمة كتب الناسخ: (علقه لنفسه الفقير إلى الله تعالى أبو الطيب الحسين بن الشحنة الشافعي غفر الله له ولوالديه والمسلمين وذلك في يوم الإثنين رابع عشر جماد - كذا - الآخرة سنة ثمان وسبعين وثمان مائة) .
وآل الشحنة أسرة حلبية مجيدة عرف منها أعلام في العلم والقضاء والوجاهة والغنى والنفوذ، ولهم في حلب آثار كثيرة وأوقاف ومعاهد ومدارس ومساجد مما يدل على ما كان لهم من جليل الشأن ورفيع المقام) [26] .
ومن هذه الأسرة ناسخ رسالتنا الحسين بن محمد... وقد ترجم له صاحب الضوء اللامع بقوله: حسين بن محمد... بن محمود عفيف الدين أبو الطيب ابن أثير الدين بن المحت الحلبي الشافعي، ويعرف بابن الشحنة، حفظ القرآن والمنهاج وغيره، وسمع من جده ومن البرهان بن أبي شريف والبقاعي وعبدالقادر بن يوسف الكردي، وقدم القاهرة غير مرة، منها بعد موت جده وبعد موت أخيه. وخطب بالجامع الكبير [27] .
أما نسبة الرسالة إلى المرادي فلم نجد خلافاً فيها، ولا يصادف الباحث صعوبة في تحقيق صحتها، وذلك للأمور الآتية: