فهرس الكتاب

الصفحة 4330 من 19127

16-الحصول على المطبوعات المنشورة صار أسهل مما سبق بكثير، وخاصة في أمريكا وأوربا، ومعظم الدول -إن لم تكن كلها- تصدر ببليوجرافيات وطنية في كل سنة، وصار تخزينها في أقراص مدموجة معروفاً. والدول العربية كذلك مهتمة بنشر نتاجها القومي...

ويوجد فهرس بمحتويات مكتبة الكونغرس -أضخم مكتبة في العالم- في مئات المجلدات.

وهناك مشروع رائد لمكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض، لو أنجزته لقدَّمت خدمة كبيرة للباحثين، وهو مشروع"الفهرس العربي الموحد"الذي يهدُف إلى تقديم كل الكتب المؤلفة باللغة العربية للمستفيدين في بيانات كاملة، وهي تعمل فيه منذ سنوات، وتصطدم بمعوقات ومنغصات، واجتمع لديها الكثير مما يمكن أن تقدمه، ولو أنها أبرزته هكذا وأضافت إليه كلما استجدَّ عندها شيء لكان أجدى وأنفع، فإنَّ مجموعَ ما تريدُه ربما لا يتحقق، أو يستغرق مدة طويلة، وما يعترضها دليلٌ على ذلك.

ومثل هذا المشروع يوفِّر جهداً كبيراً على العاملين في الجمعيات العربية للكتاب الإسلامي، إذا كان هناك تجاوب في التعاون، بل إن عملها سيقتصر على الانتقاء والترتيب والتقسيم الموضوعي والترجمة والنواحي الدعائية والإعلامية، وتزويد الجمعيات الفرعية بما يلزمها، مع متابعة الجديد ومواكبة ما تقذفه المطابع، فإن الببليوجرافيات الوطنية تتأخر أحياناً. والمهم هو التبادل المعلوماتي بين المسلمين...

كما أشير إلى أن قسماً من هذا يدخل تحت مسمى"مصادر المعلومات عن العالم الإسلامي"، التي تشكو منها الحكومات نفسها، نظراً لفوضى المعلومات، أو نقصها، أو عدمها، أو عدم التعاون الجدي في شأنها. وقد دعا مثلُ هذا إلى أن تعقد مكتبة الملك عبدالعزيز ندوةً عالمية حول هذا الموضوع عام 1420 هـ، واستفادت من خبرات عالمية في ذلك، وصدرت أعمالُ هذه الندوة في أربعة مجلدات، ربما بالعربية والإنجليزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت