[88] انظر الآداب الشرعية لابن مفلح، ج1 ص191.
[89] انظر المجموع، ج1 ص31، وصحيح مسلم بشرح النووي، ج2 ص24.
[90] سورة يوسف، الآيتان 37، 38.
[91] انظر كيف تمكن الشيخ أحمد بن عبدالواحد الفاروقي السرهندي المولود سنة 971هـ من تحويل حاكم وحكومة الهند إلى الإسلام وهو داخل السجن، انظر الإسلام بين العلماء والحكام ص209.
[92] انظر دلائل النبوة للبيهقي، ج2 ص204، الطبعة الأولى سنة 1405هـ.
[93] البداية والنهاية، ج3 ص61.
[94] انظر مسائل الإمام أحمد، ج2 ص180.
[95] انظر مسائل الإمام أحمد، ج2 ص180.
[96] أخرجه مسلم في كتاب البر والآداب، باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء، صحيح مسلم بشرح النووي، ج16 ص177.
[97] سورة التوبة، الآية 100.
[98] سورة الزمر، الآيتان 17، 18.
[99] انظر ترتيب المدارك، ج1 ص64.
[100] سورة التوبة، الآية 100.
[101] الرتوة: الخطوة.
[102] إعلام الموقعين، ج3 ص83- 88.
[103] لأنه صار يأخذ بمنهج مدرسة أهل الرأي في بعض المسائل.
[104] سبق تخريجه في الفصل الثاني في أصل مشروعيته، رقم 6.
[105] انظر جامع العلوم والحكم، ص280.
[106] انظر شرح النووي على صحيح مسلم، ج2 ص25.
[107] الآداب الشرعية، ج1 ص161، 162.
[108] الآداب الشرعية، ج1 ص167.
[109] الآداب الشرعية، ج1 ص174.
[110] الجامع لأحكام القرآن، ج4 ص47.
[111] المرجع السابق ج4 ص49.
[112] أخرجه أحمد في مسنده، ج5 ص217.
[113] انظر شرح فتح القدير، ج8 ص463، وبلغة السالك ج2 ص358.
[114] انظر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص36، 53، 54.
[115] المرجع السابق، ص53.
[116] سورة لقمان، من الآية 17.
[117] الجامع لأحكام القرآن، ج4 ص48.
[118] الجامع لأحكام القرآن، ج14 ص68.