إن كل من يتصدي لإحداث تغيير حضاري، فكري، في مجتمعنا عليه أن يعلم أن مؤشر نجاحه، إنما يكمن في قدرته على اقتحام محور العادات والتقاليد، والسيطرة عليه، والعمل على تغير الأعراف الفاسدة، واستبدال الأعراف الأصيلة بها، بحيث تكون مفيدة، تعود بمردود إيجابي على الإنسان كما يريده الله سبحانه وتعالى.
إن الأخذ بيد الأمة صوب تحقيق الإصلاح الحضاري، والفكري، هو الأمل والتحدي الذي يجب أن يقتحمه كل من أراد لهذه الأمة أن تسعد، وتعود، لتسود، وتقود العالم من جديد.