7 -أبو عمرو أحمد بن علي بن الحسن البصري [151] .
8 -أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن الأشناني [152] .
9 -أبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي الوراق المتوفى سنة 320هـ وقالوا: إنه وراق أبي داود [153] .
تجزئة الكتاب
ذكر أبو داود في (( رسالته إلى أهل مكة ) )أن عدد كتب هذه السنن 18 جزءًا مع المراسيل، منها جزء واحد مراسيل. ويبدو أنّ النساخ والرواة جزؤوا الكتاب إلى أجزاء، ومن أجل ذلك فهذه التجزئة من إنسان لآخر.
أما تجزئة الخطيب البغدادي وهو الذي روى سنن أبي داود برواية اللؤلؤي فتبلغ تقديرًا حوالي 30 جزءًا لأنه يفهم من تعليقات المحقق الأستاذ محمد محيي الدين عبدالحميد أن عدد أجزاء المقدار المطبوع في الجزأين الأولين بلغ 14 جزءًا من تجزئة الخطيب البغدادي [154] .
وقد استعرضت الجزأين الثالث والرابع فلم أجد المحقق ذكر شيئًا عن هذه التجزئة.
وفي عصر الطباعة رأينا كتاب أبي داود مطبوعًا في جزء مرة، ورأيناه مرة أخرى مطبوعًا في جزأين، ورأيناه مطبوعًا مرة ثالثة بأربعة أجزاء.
أقسام الكتاب وتبويبه
خلا الكتاب من المقدمة، وهذا موضع تعجب، ذلك لأنّ مؤلفه كتب رسالة في وصف سننه وهي أحسن ما تكون توضيحًا لعمله وعرضًا لخطته ووضعًا للأمور في نصابها، ولو أن قائلًا ذهب إلى أنها تصلح أن تسدّ مسدّ المقدمة لما كان مخطئًا.
وليس أبو داود وحده الذي خلا كتابه من المقدمة، بل شاركه في ذلك غيره، فالبخاري أيضًا لم يكتب لجامعه الصحيح مقدمة، لكنَّ الفرق بينهما أن البخاري رحمه الله لم يتح له النظر في كتابه بعد تأليفه [155] ، أما أبو داود فقد بقي يقرأ (( السنن ) )ويذيعها بين الناس أربعين سنة كما أسلفنا.
ولعلّ الأمر يتعلق بأطوار التأليف، إذ ليس البخاري وأبو داود وحدهما لم يكتبا مقدمات لكتبهما، بل نجد كذلك الامام أحمد لم يكتب مقدمة لمسنده وابن المبارك لم يكتب مقدمة لكاتبيه: الزهد، والجهاد.