3-احترام حقوق النساء والأقليات الدينيَّة، والقبول بدعوى أنَّ الحقوق التي نالتها المرأة في عصر رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لا تتناسب مع الظروف الراهنة العصريَّة.
4-نبذ العنف والإرهاب. وهذه الشنشنة إلى الآن لم يحددها قادة الغرب،ولم يبينوا مقصودهم بالإرهاب.
5-الإيمان بحقِّ الإنسان في تغيير دينه، والارتداد عنه، وحريَّة الشخص في ذلك.
6-حريَّة المرأة في اختيار (الرفيق وليس الزوج) لتشاركه في حياتها.
7-الوقوف بحدة ضدَّ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ومعاداة كتبه، وعدم التوافق مع أفكاره وأطروحاته.
8-دعم التيارات العلمانيَّة ماديَّاً ومعنوياً.
9-الإيمان بحق الأقليَّات الدينيَّة في أن تتولَّى مناصب عالية في الدول ذات الغالبيَّة الإسلاميَّة.
الليبراليُّون والأطروحات الأمريكيَّة... ومشابهة التوجهات:
بالطبع فإنَّ هؤلاء (الليبراليين الإسلاميين) يدندنون ويكثرون الحديث في عدَّة قضايا بعضها صواب وحق؛ ولكنَّهم يريدون بها الباطل، ومن صفات أهل البطلان حين يريدون أن يروِّجوا لباطلهم: أنَّهم يستعملون كلمة حق ينفذون بها إلى ذلك الباطل؛ إذ إنهم لو تكلموا بالباطل وحسب لم يقتنع أحد بكلامهم، فلابدَّ أن يطعموا ذلك الباطل شيئاً من الحق ليروِّج باطلَهم.
وقد صدق أبو العبَّاس ابن تيميَّة حين قال:"ولا ينفق الباطل في الوجود إلا بثوب من الحق، كما أن أهل الكتاب لبسوا الحق بالباطل؛ فبسبب الحق اليسير الذي معهم يضلون خلقاً كثيراً عن الحق الذي يجب الإيمان به، ويدعونهم إلى الباطل الكثير الذي هم عليه، وكثيراً ما يعارضهم من أهل الإسلام مَن لا يحسن التمييز ببن الحق والباطل، ولا يقيم الحجة التي تدحض باطلهم، ولا يبين حجة الله التي أقامها برسله؛ فيحصل بذلك فتنة!) [12] ."