[19] لمزيد من التفاصيل حول دور هذه المؤسسات في ربط الإقتصاد المصري بعجلة التبعية راجع: الإقتصاد المصري 1974 - 1979م، جزءان، عادي حسين، دار الكلمة - (دار الوحدة، بيروت، 1981م) .
[20] مقتبسة من: من هو دالاس؟! ص26 - 27.
* أضرت الشريحة (( المنتجة ) )من الرأسمالية المصرية ، إضراراً بالغاً ، من هذه السياسة.
** يمكن العودة إلى مقالات جاك أندرسون الهامة الثلاث الهامة الثلاث في الـWashington- Post أيام 18 ، 19 ، 22 آيار (مايو) 1981م ، التي أشار فيها صراحة إلى هذا الأمر. المقالات الثلاث عناوينها: (( دافعو الضرائب ضللوا بشأن المساعدات لمصر ) )، (( قطط مصر السمينة تصبح أسمن ) )، (( مساعدات الولايات المتحدة تذهب لفائدة القطط السمّان ) )، و (( القطط السمان ) )هو التعبير الشعبي للشرائح الكومبرادورية ، وأثرياء الأعمال غير المشروعة ، وناهبي المال العام في مصر. يقول جاك أندرسون:
(( منذ إتفاقية كامب ديفيد ، يقدم دافعو الضرائب الأميركيون ، إلى كل من مصر وإسرائيل ما معدله 5.5 بليون دولار في السنة... لكن برامج المساعدات تجعل القلة الغنية في مصر تزداد ثراء. فالكثير من القروض المنخفضة الفوائد لم تنتج أعمالاً جديدة وإنما ذهب أغلبها إلى مليونيرات النخبة المصرية الحاكمة ) )، ويتساءل أندرسون: (( لماذا تمنح (( هيئة التنمية الأميركية ) )، التي هدفها المساعدة على قضاء حاجات العالم ، تقود دافعي الضرائب الأميركيين لفائدة (( القطط السمان ) )على ضفاف النيل؟! ويظهر أن الإجابة ستكون: إن هذا هو ثمن النجاح الذي يشعر الإداريون أنهم يدفعونه لشراء السلام بين مصر وإسرائيل )) . وقد وجه أندرسون ، فيما بعد إغتيال السادات ، أصبع الإتهام إلى كل من حسني مبارك ، وعبدالحليم أبو غزالة ، وزير الدفاع المصري ، بتلقي عمولات ضخمة في صفقات سلاح كبيرة عقدت في الولايات المتحدة الأميركية ، باسم الجيش المصري.