-فرئيس حزب التقدم المسيحي النرويجي"كارلي هاغين"، المعادي للعرب والمسلمين، تهجّم علانية على رسول الإسلام الذي هو في نظره يجبر الأطفالَ على قتل الآخرين (لأسلمة العالم) .
-والكاهن والواعظ السويدي"رينار سوغارد"وصف في جريدة"افتون بلادت"رسولَ الإسلام بأنه مرتبك للغاية ومزواج ويحب النساء، وخصوصًا الصغيرات منهن؛ حيث تزوّج بفتاة لم يتعدَّ عمرُها تسعَ سنوات.
-وصحيفة"مغازينات"النرويجية أعادت نشر 12 رسمًا ساخرًا للرسول؛ بدعوى حرية التعبير، وذلك بعد أن نشرتها"يلاندز بوسطن".
فالغرب يحرص على تنوّع مصدر الإساءة، فمرة تأتي من الفاتيكان، ومرة من السويد، وثالثة من الدانمارك.. وهكذا تأتي السهامُ من عدة جوانب ومن عدة دول وجهات؛ بهدف تفريق الجهود الإسلامية ومنع تجمعها على مصدر واحد وتشتيت قوتها، وحتى لا تحملَ عاصمةٌ واحدة أو جهةٌ ما عبءَ المواجهة وحدَها.
3-العناية الغربية ببعض الأقلام المهاجرة واستغلالها:
استغل الغربُ بعضَ الأقلام المغمورة اللاهثة وراء الثروة والشهرة وأعطاها ما تريد؛ في سبيل أن تغمس أقلامها في تلك المؤامرة، وتسلط سهامَ نقدها المسمومة على الإسلام والمسلمين، ووجدت بالفعل بغيتها في فئة ضالة لم يكن أولها المفتون"سلمان رشدي"، صاحب كتاب"آيات شيطانية"، ولن تكون الكاتبة البنجالية المولد المرتدة عن الإسلام"تسليمة نسرين"آخرَ هؤلاء الموتورين الباحثين عن السراب.