فهرس الكتاب

الصفحة 2331 من 19127

ويشعر المُتعاطِي بِالكَسَلِ والنُّعاس واهتزاز المُقْلَتَيْنِ، وثِقَل اللسان، والترنّح، وضعف التركيز، ثم يصاب بالغيبوبة التي يُصاحِبُها انْخِفاضُ ضَغْطِ الدم، وهبوط مركز التَّنَفّس والدَّورة الدموية، وشلّ الكُلْيَتَيْنِ، والالْتِهاب الرِّئَوِيّ، ويؤدّي التَّسمُّم إلى الوفاة إذا لم يتمَّ إسعاف المريض بسرعة في المستشفى العام.

وقد يشعر المصابُ بَعْدَ اسْتِعادَتِه الوعي بعدم الاستقرار والهذيان أحيانًا، واضطراب النوم بضعة أسابيع.

ويبدأ الطبيب بمحاولة التعرّف على نوع المنوم الذي تعاطاه الشخص، وتقدير نسبته في الدم، ويقوم بغسل المعدة إذا كانت الفترة بين التعاطي والحضور للمستشفى أقل من 8 ساعات، ثم يبدأ في تطبيق وسائل الإنعاش باستخدام منشطات الدورة الدموية، وإدخال أنبوب في القصبة الهوائية، وإعطاء المصاب الأوكسجين، واستخدام السوائل التي ترفع قلوية الدم في الوريد، والبول، ونسبة الأملاح التي تنخفض أثناء التسمم ويحتاجها الجسم. ويستخدم أحيانًا الميز الغشائي Peritoneal Dialysis عن طريق البريتون أو الكلية الصناعية لسحب المنوم من الدم. وبالإضافة لذلك يَصِفُ الطَّبيبُ المُضادَّات الحيويَّة؛ لعلاج المضاعفات ومضادات التشنج إذا احتاج الأمر.

الفرق بين المنوّمات والمهدّئات:

أشهر المُهدّئات الصُّغْرى المسْتَعْمَلَة هي مُشتقَّات البنزود يازيبين، ومن أكثرها انتشارًا الفاليوم واللّيبريوم والأتيفان، والفرق بَيْنَهُما وبين المنوّمات تتلخَّصُ فيما يلي:

أ ـ أنَّ المُهدّئات أقلُّ خطرًا من المنومات إذا تَنَاوَلَها الشَّخْصُ في جُرعاتٍ زائدة.

ب - أنَّها تُسَبِّبُ النَّوْمَ الَّذِي يُمْكِنُ إيقاظَ النَّائِمِ منه بِسُهولَةٍ؛ كما أنَّها تُزِيلُ القَلَقَ بِدُونِ إِحْداثِ النُّعاسِ.

ج - أنَّ الاعتماد العضوي أضعف من المنومات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت