إنني أدعو نفسي وإخواني من القادرين على الكتابة إلى أن نطلق هذا الصمت القاتل..
وأن ننطق بآرائنا في نتاج بعضنا..
وأن يكون ذلك بأسلوب لا يجرح ولا يؤذي..
يقول الحق، وينطق بالصدق، ويسهم في الإصلاح حتى يستوي الأدب الإسلامي على سوقه.. وينتشر بين الناس، ويؤدي رسالته.