فهرس الكتاب

الصفحة 2227 من 19127

وَمَنْ لَمْ يُغْمِّضْ عَيْنَهُ عَنْ صَدِيقِهِ وَعَنْ بَعْضِ مَا فِيهِ يَمُتْ وَهْوَ عَاتِبُ

وقال آخر

إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِبًا صَدِيقَكَ لَمْ تَلْقَ الَّذِي لا تُعَاتِبُهْ

فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ

إِذَا أَنْتَ لَمْ تَشْرَبْ مِرَارًا عَلَى الْقِذَى ظَمِئْتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهْ

وقال آخر:

نَافِسْ إِذَا نَافَسْتَ فِي حِكْمَةٍ آخِ إِذَا آخَيْتَ أَهْلَ التُّقَى

مَا خَيْرُ مَنْ لا يُرْتَجَى نَفْعُهُ يَوْمًا ولا يُؤْمَنُ مِنْهُ الأَذَى

وقال آخر:

وَمَنْ يَكُنِ الغُرَابُ لَهُ دَلِيلًا يَمُرُّ بِهِ عَلَى جِيَفِ الْكِلابِ

وقال آخر:

فَمَا أَكْثَرَ الأَصْحَابَ حِينَ تَعُدُّهُمْ وَلَكِنَّهُمْ فِي النَّائِبَاتِ قَلِيلُ

وقال آخر:

خَلِيلِيَّ جَرَّبْتُ الزَّمَانَ وَأَهْلَهُ فَمَا نَالَنِي مِنْهُمْ سِوَى الْهَمِّ وَالْعَنَا

وَعَاشَرْتُ أَبْنَاءَ الزَّمَانِ فَلَمْ أَجِدْ خَلِيلًا يُوَفِّي بِالْعُهُودِ وَلا أَنَا

وقال آخر:

إِذَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ فَصَاحِبْ خِيَارَهُمْ ولا تَصْحَبِ الأَرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِي

عَنِ الْمَرْءِ لا تَسْأََلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ فُكُلُّ قَرِينٍ بِالْمُقَارِنِ يَقْتَدِي

وقال الشاعر:

وَاحْذَرْ مُؤَاخَاةَ الدَّنِيءِ لأَنَّهُ يُعْدِي كَمَا يُعْدِي الصَّحِيحَ الأَجْرَبُ

وَاخْتَرْ صَدِيقَكَ وَاصْطَفِيهِ تَفَاخُرًا إِنَّ الْقَرِينَ إِلَى الْمُقَارِنِ يُنْسَبُ

وقال آخر:

مُجَالَسَةُ السَّفِيهِ سِفَاهُ رَأْيٍ وَمِنْ عَقْلٍ مُجَالَسَةُ الْحَكِيمِ

فَإِنَّكَ وَالْقَرِينَ مَعًا سَوَاءٌ كَمَا قُدَّ الأَدِيمُ مِنَ الأَدِيمِ

وقال الشافعي:

إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَرْعَاكَ إِلاَّ تَكَلُّفَا فَدَعْهُ وَلا تُكْثِرْ عَلَيْهِ التَّأَسُّفَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت