[127] المصدر نفسه، س1، ق2، ص496 - 497. وبخصوص ابن الأثير انظر كحالة: معجم المؤلفين، جـ7، ص228 - 229.
[128] ابن البيطار: الجامع، جـ2، ص3.
[129] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص506.
[130] المصدر نفسه، س1، ق2، ص497.
[131] ياقوت الحموي: معجم البلدان، جـ2، ص478.
[132] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص497.
[133] ابن البيطار: الجامع، جـ3، ص85.
[134] ابن جبير: الرحلة، ص234 - 235.
[135] صلاح الدين المنجد: (( دمشق في نظر الأندلسيين ) )، صحيفة معهد الدراسات الإسلامية، 1958، مجـ6. ص85.
[136] انظر إنطباعات ابن الرومية لدى ابن سعيد: إختصار القدح، ص181.
[137] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص499.
[138] ابن البيطار: الجامع، جـ4، ص124.
[139] جمال الدين علي بن يوسف بن القفطي: انباه الرواة على انباه النحاة، تح محمد أبو الفضل إبراهيم، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1973. جـ4، ص186 - 187، وقد تضمنت الرواية تفصيلات أخرى طريفة.
[140] عمر بن أحمد بن القديم: بغية الطلب في تأريخ حلب، مخطوط، مجـ2، ورقة 4، نقلًا عن هامش رقم (1) لمحقق كتاب المنذري: التكملة، جـ6، ص336. لا يتمم المحقق نقل النص ويكتفي بهذا الجزء منه.
[141] يبدو أن هناك تتمة للحوار في بغية الطلب لم ينقلها المحقق كاملة في هامش التحقيق المذكور في (140) .
[142] المقري: نفح، جـ3، ص354.
[143] ابن القفطي: انباه، جـ4، ص186. ويضيف في مكان آخر من نفس الكتاب، بقوله (( وهو أثبت من رأيت وأسكن ) )جـ2، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة، 1952، ص334.
[144] المصدر نفسه، جـ4، ص187.
[145] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص497 - 498. وعن نبات دمشق انظر ابن البيطار: الجامع، جـ3، ص148.