[63] عنان: عصر المرابطين، ق2، ص659. كذلك عمر رضا كحالة: معجم البلدان المؤلفين. مطبعة الترقي، دمشق، 1960، جـ11، ص219.
[64] ابن الابار: التكملة، جـ1، ص121. والمراكشي: الذيل، س1، ق2، ص512.
[65] ابن الابار: التكملة، جـ2، ص616.
[66] هو أبو محمد علي بن أحمد بن حزم (384 - 456هـ/ 994 - 1064م) فقيه وأديب ومؤرخ ولغوي وفيلسوف. ولد بقرطبة وتوفي في ليلة في الأندلس. كحالة: معجم البلدان، جـ7، ص16 - 17.
[67] انظر مؤلفاته الأخرى لدى كحالة: معجم المؤلفين، جـ11، ص219.
[68] ابن الابار: تكملة، جـ1، ص121.
[69] علام: الدول الموحدية، ص308.
[70] المرجع نفسه، ص308.
[71] نفس المرجع والصفحة.
[72] المراكشي: المعجب، ص402.
[73] المصدر نفسه، ص400 روى ذلك المراكشي نفسه صاحب المعجب.
[74] المصدر نفسه، ص401.
[75] عبدالله بن سعد اليافعي: مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، مؤسسة الأعلمي، بيروت، ط2، 1970، جـ4، ص49.
[76] كحالة: معجم المؤلفين، جـ11، ص219.
[77] كي لا تلتبس الصورة على القاريء تجب الإشارة إلى أن ما ذكرناه لا يعني معاداة الموحدين وصيدلة..الخ، للتفاصيل انظر اشباخ: تاريخ الأندلس، ص495.
[78] ابن الابار: تكملة، جـ1، ص121.
[79] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص512.
[80] نفس المصدر والصفحة.
[81] عنان: عسر المرابطين، جـ2، ص354.
[82] انظر ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء، ص538. وسوف نفصل ذلك لاحقًا.
[83] مؤنس: شيوخ العصر، ص102.
[84] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص489.
[85] نفس المصدر والصفحة، وكذلك ابن أبي أصيبعة: عيون، ص538.
[86] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص489 - 512.
[87] نفس المصدر والصفحات.
[88] سوف نأتي على نماذج من ذلك أثناء البحث.
[89] سوف نتحدث عن هذا الكتاب بتفصيل أكبر عند الحديث عن أعمال أبو العباس.
[90] المراكشي: الذيل، س1، ق2، ص489.