• حض المسلمين على تذكر إخوانهم في الدين، في البوسنة والهرسك والصومال وبورما وتايلاند وفِلَسطين والشيشان وأفغانستان، وغيرهم ممن يتعرضون للمجاعات والحروب والظلم، والدعاء لهم، مع التداعي لنصرتهم ونجدتهم، فإذا رأيت أطفالك على مائدة الإفطار تذكَّرْ أطفال ويتامى المسلمين الجوعى والعراة.
• لا تقصر نشاطك على رواد المساجد، بل انتقل إلى أهل الحي في مجامعهم ومنازلهم ونواديهم، فإن المفرِّط المقصِّر هو ضالة الداعية.
• تهيئة المساجد لاستقبال المصلين، بتنظيفها وتطيبها وعمارتها وصيانة مرافقها.
• إذا صلى القائم لنفسه فليطوِّل ما شاء، وكذلك إذا كان المأمومون يوافقونه على التطويل، وكلما أطال فهو أفضل. أما إذا كان إمامًا لقوم لا يرضون بالتطويل؛ فعليه أن لا يشق عليهم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ للنَّاسِ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلاَةَ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالكَبِيرَ، وَفِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالمَرِيضَ، وَذَا الحَاجَةِ، وَإِذَا قَامَ وَحْدَهُ فَلْيُطِلْ صَلاَتَهُ مَا شَاءَ ) )؛ متفق عليه واللفظ لمسلم.