[149] الأرك: أحد الحصون الأندلسية المنيعة يقع غرب قلعة رباح وقعت فيه بين المسلمين بقيادة السلطان الموحدي يعقوب المنصور وبين النصارى بقيادة الفونسو الثامن ملك قشتالة معركة حاسمة وذلك في شهر شعبان سنة 591هـ، حيث تمكن الموحدون من إحراز نصر كبير، على أعدائهم النصارى، فقتلوا منهم ما يربوا على ثلاثين ألفًا كما أسروا وغنموا الكثير، ولما كانت هذه الموقعة قد وقعت بالقرب من حصن الأرك فقد نسبت إليه (راجع في تفصيلات هده المعركة كلا من المراكشي: المعجب ص382، ابن عذاري: البيان المغرب ج3، ص191 - 195، ابن أبي زرع: الأنيس المطرب ص222 - 223، يوسف أشباخ: تاريخ الأندلس ص87) ،
[150] جيان مدينة أندلسية كبيرة تقع شرق مدينة قرطبة وبينها وبين مدينة بياسة عشرون ميلًا، ولها قصبة تعد من القصاب الموصوفة بالحصانة، وتقع على رأس جبل عال وهي كثيرة البساتين ويتبعها حوالي ثلاثة ألاف قرية (ياقوت: معجم البلدان ج2، ص195، الحميري: الروض المعطار ص183)
[151] المعجب ص417.
[152] المصدر السابق ص417 - 418.
[153] المصدر السابق ص402.
[154] هو أبو العلاء إدريس بن يعقوب المنصور تاسع أمراء دولة الموحدين، استغل الوضع المضطرب في الدولة الموحدية في آخر عمرها، فنبذ طاعة أخيه العادل (621 - 624هـ) ودعا لنفسه فبويع في إشبيلية، ثم أجابه أكثر ولاة الأندلس في آخر عام 624هـ فكتب إلى الموحدين الذين ببلاد المغرب فبعثوا إليه ببيعتهم، لكنهم لم يلبثوا سوى مدة قصيرة حتى نكث شيوخ الموحدين البيعة، وبايعوا يحيى بن محمد الناصر الذي تلقب بالمنتصر فغضب المأمون على شيوخ الموحدين الذين أصبح ولاؤهم حسب مصالحهم، وليس حسب المصلحة العامة، وهذا ما ساعد على أن يتخذ عدة إجراءات ضد دعوة ابن تومرت، (انظر في تفصيلات ذلك كلًا من: ابن عذاري: البيان المغرب ج3، ص253، ابن أبي زرع: الأنيس المطرب ص250 - 251) .