فهرس الكتاب

الصفحة 18652 من 19127

وأخيراً فإن علينا جميعاً أن نشارك في صناعة مشهد التمكين كل بحسبه، والخاسر هو من تتاح له فرصة المشاركة في صناعة مشهد التمكين ويتوانى عن ذلك، وتلك المؤامرات مهما كانت نتائجها فإننا نعلم بأن أرضنا المقدسة الطاهرة فلسطين ستبقى محفوظة محروسة برعاية الله وملائكته وجنده المجاهدين الأخيار، فقد أخرج الترمذي وأحمدُ وصححه الطبراني والحاكم ووافقه الذهبي من حديث زيد بن ثابت الأنصاري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يا طوبى للشام! يا طوبى للشام! يا طوبي للشام!، قالوا: يا رسول الله وبم ذاك؟ قال: تلك ملائكة الله باسطو أجنحتها على الشام". قال العز بن عبد السلام - رحمه الله: أشار رسول الله إلى أن الله - سبحانه وتعالى- وكل بها الملائكة، يحرسونها، ويحفظونها.

وأما أولئك المتآمرين فلن يموتوا إلا هماً أو غيظاً أو حُزناًً، فعن خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ قال:"أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ؛ يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ كَيْفَ يَشَاءُ وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى مُؤْمِنِيهِمْ وَلَنْ يَمُوتُوا إِلَّا هَمّاً أَوْ غَيْظاً أَوْ حُزْناً"، انفرد به أحمد وإسناده صحيح وهو موقوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت