الشخص الذي يفتقد هذه المهارة ينقصه الكثير؛ بسبب شعوره الدائم بالنقص، وبأنه الأقل، مع أن الواقع يقول غير ذلك؛ فهو بشر لديه من المعطيات ما يميزه عن غيره، لكن الصورة الذاتية التي يحملها عن نفسه تجعله في حالة: اعتذار مستمر - شعور بعدم الكفاءة - تبديل الرأي خوفا من رفض الآخرين - احتقار الذات..
فإن كنتِ تعانين من هذا الأمر، فعليك أن تكوني شجاعة مع نفسكِ، وتفكري فيما وهبكِ الله وميزكِ به واسعدي بكونكِ إنسانة فريدة، وامنحي نفسكِ الفرصة لصنع أشياء جديدة وأبدعي.
• القدرة على الإقناع من أهمّ صفات الأذكياء عاطفيا؛ لأنهم واضحون في مبادئهم، صريحون في الإفصاح عنها، لا يخجلون من قناعاتهم وإبدائها.
كذلك هم يتحملون المسؤولية، ولا يلقون بتبعات أخطائهم على الآخرين.
• الأذكياء عاطفياً يتحلَّون بسرعة تخطي الأزمات والمواقف الصعبة واستعادة اتزانهم في مدة مناسبة.
حاولي اكتساب هذه المهارة؛ فمن حسن الحظ أن أغلب مشاكلنا ليست مسألة حياة أو موت!
وتفكري في قول المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: (( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله، وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان ) )، رواه مسلم.
فهذا كفيل بأن يعلمك كيف يكون تخطّي مشاعر الإخفاق وصناعة الذات الإنتاجية المبدعة.