وقال الزِّرِكْلي:"فكان من شعراء أبي الهيجاء عبدالله والد سيف الدولة"، وعلَّق الدكتور العزام في المصدر السابق ص420:"وهذا وهم في العبارة؛ لأن أبا الهيجاء لا علاقة له بحلب". وقال الزِّرِكْلي:"قيل: كان في أوَّليته طباخاً لسيف الدولة"، والصحيح أنه لم يعمل طباخاً. أما صلته بسيف الدولة فيقول الدكتور العزام:"صلته بسيف الدولة على فرض صحَّتها لم تقع إلا في آخر حياة كشاجم"المصدر السابق ص420.
ص280- أفيلال: مفضل بن محمد (ت1304هـ) . يُستدرك عليه إثبات عام مولده (1239هـ) كما في (إتحاف المطالع) المطبوع في ضمن (موسوعة أعلام المغرب) 8/ 2770، وفيه اسمه: محمد المفضل.
المجلد الثامن:
ص70- ابن الأكفاني: هبة الله بن أحمد (ت524هـ) . أحال في أول الحاشية في ص71 على (وَفَيات ابن الحبال) وهذا وَهَم، فابن الحبال توفي سنة (482هـ) ، وقد ذكر في الكتاب وَفَيات (375-465هـ) ، وقد نقل ابن الحبال في (وَفَياته) ص147 كلاماً عن ابن الأكفاني في هبة الله الشِّيرازي، ولعل الأمر التبس على الزِّرِكْلي.
ص199- الإسفراييني: يعقوب بن سليمان. سمَّى من كتبه: (المستظهر) ، والصحيح (المستظهري) كما في (طبقات الشافعية الكبرى) 5/359، ولعله من خطأ الطبع.
ص243- الأزدي:
قلت: هذا القول للقاضي أبي بكر ابن الأخضر الداودي، وقد نقله عنه القاضي عياض بصيغة التمريض في (ترتيب المدارك) 5 /263، ونصُّه:"وزعم القاضي أبو بكر بن الأخضر الداودي في كتابه في أخبار أهل الظاهر أن أبا نصر هذا انتقل أخيراً عن مذهب مالك إلى مذهب داود".
يوسف بن عمر. أورد في ترجمته:"قال القاضي عياض: كان مالكياً وانتقل إلى مذهب داود..".