فهرس الكتاب

الصفحة 18146 من 19127

اللام في الحالتين المذكورتين (لامَ جواب القسَم) .

ج - اسمية، والأحسن اقترانها بحرفين معاً هما (إنَّ) ، و (لام الابتداء) في خبر إنّ

[تُسمَّى هذه اللام (اللام المُزَحْلَقة) ] . وفيما يلي بعض النماذج:

أ- بالله العظيم لقد حصل ما كنتُ أتوقّعه!

[ويجوز إظهار فِعل القسَم فيقال: أُقْسِم بالله العظيم لقد حصل...]

{تاللهِ لقد آثَرَكَ اللهُ علينا} . جملة القسَم هنا محذوفة.

ب - واللهِ لأَحْبِسَنَّ يدي ولساني عن الأذى. (جملة القسم محذوفة) .

رَبَّنا ظَلَمْنا أنفُسَنا، وإن لم تَغْفِرْ لنا وتَرْحَمْنا لَنكونَنَّ من

الخاسرين.

هنا جملة القسَم مع القسَم وأداته محذوفة، والدليل على هذا وجود الجملة المضارعية

المقترنة باللام ونون التوكيد. وحيثما تُوجَدْ جملةٌ كهذه، فَثَمَّ قَسَمٌ محذوف.

{ولَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُه} .

والذين هاجروا في سبيل الله ثُم قُتلوا أو ماتوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ رِزقاً

حسناً.

ج - والله إنَّ الغَدْرَ لأقبَحُ الطِّباع.

ثانياً: (لَئِنْ) مُكوَّنة من اللام المُوطِّئة للقَسَم، وأداة الشَّرْط (إنْ) .

وهي تعني أن هناك قَسَماً (ظاهراً أو مَحْذوفاً) ، ولا بدّ من إيراد جملةِ جوابه

(بلا فاء! لأن جواب القسَم لا تدخل عليه الفاء) . ذلك أنه إذا اجتمع قسَمٌ وشرْطٌ

فالجواب للسابق منهما.(وغني عن القول، إن القسَم عموماً - وكذلك القسم الذي تشير

إليه لام"لئن"- يفيد التوكيد).

وفيما يلي عددٌ من النماذج:

• واللهِ لئِن أخلصْتَ لي لأُخْلِصَنَّ لك.[ هنا القَسَم (الله) وأداته (الواو)

ظاهران] .

• لئن كان المَشْيُ مُتْعِباً، إنه يفيد صحةً. (القسم يسبق الشرط، والجواب للقسَم) .

• إنْ كان المشيُ واللهِ متعباً، فإنه يفيد صحة.(الشرط يسبق القسم، ولذا جاءت

الفاء الرابطة لجواب الشرط لكونه - هنا - جملةً اسمية).

لئن أُخْرِجوا لا يَخْرجون معهم، ولئن قُوْتلوا لا ينصرونهم، ولئن نصروهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت