[15] التيسير 31-32. ومثل هذه العبارات التي تحوي أحكاماً متعددة بأوجز ما يمكن كثيرة يمور بها الكتاب، من ذلك قوله أيضاً في باب ذكر الهمزتين من كلمتين:"والمكسورة المضموم ما قبلها تسهل على وجهين؛ تبدل واواً مكسورة على حركة ما قبلها، وتجعل بين الهمزة والياء على حركتها والأول مذهب القراء وهو آثَرُ، والثاني مذهب النحويين وهو أقيس."التيسير 34.
[16] التيسير 20.
[17] انظر - على سبيل المثال - الكلام على"فيه هدى"ص 102-105 من الدر النثير.
[18] التيسير 71.
[19] انظر على سبيل التمثيل السبعة 107-108، والتذكرة 2/536-537، والإقناع 1/350-357، والتبصرة 133-135.
[20] وهي في قوله:".. فإذا اختلفت عنهم ذكرت الراوي باسمه وأضربت عن اسم الإمام، وإذا اتفقت ذكرت الإمام باسمه، وإذا اتفق نافع وابن كثير قلت الحِرْميان، وإذا اتفق عاصم وحمزة والكسائي قلت: قرأ الكوفيون طلباً للتقريب على الطالبين ورغبة في التيسير على المبتدئين."التيسير 3.
[21] التيسير 80.
[22] التيسير 192.
[23] التيسير 76، ومن ذلك ذكره لتاءات البزِّي 83.
[24] التيسير 86.
[25] من ذلك مثلاً كلام مؤلفه في فرش سورة الحج على أحكام الإمالة في قوله تعالى: {سكارى} التذكرة 2/549 على حين أغفل الداني ذكر هذه الأحكام فيها عندما عرض لها في فرش سورة الحج، التيسير 156 لكونها سبقت في الأصول.
[26] من ذلك كلام مؤلفه على إمالة {بارئكم} في مكانها من سورة البقرة ص 210 مع أنه ذكرها في باب الإمالة ص 179.
[27] الإحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب 3/553 ـ 554', وبرنامج الوادي آشي 146 ـ 147', وبرنامج التنجيبي 102', والديباج المذهب لابن فرحون 2/63', ودرة الحجال لابن القاضي 3/137 ـ 138', وغاية النهاية لابن الجزري 1/477', وبغية الوعاة للسيوطي 2/121 ـ 122'. وطبقات المفسرين للداوودي 1/359 ـ 360... وغيرها'.