فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 19127

ففي استطلاع للرأي نشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي قبل الانتخابات التشريعية بتاريخ 20-21 يناير/ كانون الثاني 2006 بشرت هذه الاستطلاعات بهزيمة حركة حماس وفوز كاسح لحركة فتح ويبدو أن مرشحي فتح وغيرهم وثقوا بهذه الاستطلاعات فأخذوا يبشرون بها عبر الفضائيات والصحف قبيل الإعلان الرسمي عن النتائج وابتهج البعض بإطلاق الأعيرة النارية تعبيرا عن فوزه المضمون والتي بشرت بحصول فتح على 39.6% و حماس على28،8%.

وفي استطلاع آخر لمركز"استطلاعات الرأي والدراسات المسحية- جامعة النجاح - أكد حصول فتح على39% و حصول حماس على23.4 %، أي تقدم فتح على حماس بشكل كبير ."

وذكرت جريدة الوطن ما يلي:

القدس 25 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مصدر رفيع في إحدى الجماعات التي تقوم باستطلاع مواقف الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أن من المتوقع أن تفوز حركة حماس بنسبة 30 في المائة من الأصوات في الانتخابات الفلسطينية اليوم الاربعاء وان تفوز حركة فتح بنسبة 40 في المئة.

وذكرت الصحيفة أنَّ هذه النتائج تتفق على وجه التقريب مع نتائج الاستطلاعات السابقة على الانتخابات وهي أول انتخابات تشريعية فلسطينية منذ نحو عقد.

ولكن النتائج الفعلية جاءت بما لا تشتهي السفن والصناديق وعلى عكس التوقعات، فلم تحصل فتح إلا على 45 مقعدا مقابل 74 مقعدا لحركة حماس!!

ويبدو أن الكرة تعيد نفسها هذه الأيام وبعد الحرب الدائرة بين أكبر فصيلين على الساحة الفلسطينية بسبب إجراء الانتخابات فبدل أن تعتذر مراكز استطلاع الرأي عن فشلها في الاقتراب من النتائج الحقيقة للانتخابات التشريعية الأخيرة نجدها شمرت عن ساعديها لتبشر بنتائج استطلاعاتها المستقلة !!

ويبدو أن كل مركز يغني على ليلاه فبعض المراكز يبشر بنسب تسر الفريق المؤيد للانتخابات وبعضها جاء بنتائج مغايرة تماما!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت