[2] على خلاف بينهم هل يعتبر الإمام منهم؟ فقال أبو حنيفة ومحمد: ثلاثة سوى الإمام، وقال أبو يوسف: اثنان سوى الإمام، ينظر:"مختصر الطحاوي"ص (35) ، و"بدائع الصنائع"2/268، و"الهداية"للمرغيناني 1/83.
[3] وهناك روايات أخرى عن الإمام أحمد، حيث بلغت الروايات عنه في هذه المسألة سبع روايات، ينظر:"الفروع"2/99، و"الإنصاف"2/378، و"المبدع"2/152.
[4] هو شيخ الإسلام أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن عبدالله الحراني، ثم الدمشقي، تقي الدين، أبو العباس، قدم مع والده من حران إلى دمشق في صغره، وأخذ عنه وعن غيره من علمائها، وبرع في مختلف العلوم، وامتحن وأوذي وحبس عدة مرات، وصنف مصنفات كثيرة وجليلة منها:"منهاج السنة"، و"السياسية الشرعية"، وتوفي سنة 728 هـ (ينظر:"ذيل طبقات الحنابلة"لابن رجب 2/387، و"المقصد الأرشد"1/132) .
[5] "الاختيارات"ص (79) .
[6] ينظر:"الأم"1/190، و"المجموع"4/502، و"روضة الطالبين"2/7.
[7] ينظر:"المغني"2/204، و"الفروع"2/99، و"المحرر"1/142، و"الإنصاف"2/378.
[8] ينظر:"بداية المجتهد"1/158، و"الكافي"لابن عبدالبر 1/149، و"القوانين الفقهية"ص (85) .
[9] ينظر:"الإشراف"1/134، و"مواهب الجليل"2/165 - 166، و"الفواكه الدواني"1/306.
[10] ينظر:"الوجيز"1/62، و"المجموع"4/507، و"روضة الطالبين"2/27، و"مغني المحتاج"1/283، 287.
[11] ينظر:"الهداية"لأبي الخطاب 1/52، و"المغني"3/210، و"الفروع"2/111، و"المحرر"1/148، و"الإنصاف"2/390.
[12] لم أطلع على قول للحنفية فيما بين يدي من كتبهم، وقد نسب هذا القول لأبي حنيفة القاضي عبدالوهاب في"الإشراف"1/134، وابن قدامة في"المغني"3/210 رواية.
[13] البخاري الأذان (605) ، مسلم المساجد ومواضع الصلاة (674) ، الترمذي الصلاة (205) ، النسائي الأذان (635) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (979) ، أحمد (5/53) ، الدارمي الصلاة (1253) .