• الصوم هو مجال تقرير الإرادة العازمة الحازمة، ومجال اتصال الإنسان بربه اتصال طاعة وانقياد؛ كما أنه مجال الاستعلاء على ضرورات الجسد كلها، واحتمال ضغطها وثقلها إيثارًا لما عند الله من الرضى والمتاع، وهذه كلها عناصر لازمة في إعداد النفوس؛ لاحتمال مشقات الطريق المفروش بالعقبات والأشواك، الذي تتناثر على جوانبه الرقاب والشهوات، والذي تهتف بسالكيه آلاف المغريات.
• أن يشعر الذين آمنوا بقيمة الهدى الذي يسره الله لهم، وهم يجدون هذا في أنفسهم في فترة الصيام أكثر من كل فترة، وهم مكفوفو القلوب عن التفكير في المعصية، ومكفوفو الجوارح عن إتيانها، وهم شاعرون بالهدى ملموسًا محسوسًا؛ ليكبروا الله على ما هداهم وليشكروه على هذه النعمة، ولتفيء قلوبهم إليه بهذه الطاعة {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185] .
• الصبر وقوة الإرادة والرجولة.
• تحقيق مبدأ المراقبة والابتعاد من الرياء والسمعة.
• تهذيب الأخلاق بتعلم الصدق، والأمانة، واجتناب الكذب، وقول الزور، واللغو، والسفه: (( إِذَا كَانَ صَوْمُ أَحَدِكُمْ فَلا يَصْخَب وَلا يَرْفُث، وإِنْ سَابَّه أحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ ) ).
• إشعار المؤمن بإمكان تغيير الواقع السيئ إلى واقع أحسن.