فهرس الكتاب

الصفحة 17007 من 19127

إذا عاملته؟ هل من الإخوة أن تتبع عوراته؟ فتعلنها، وتنظر إلى حسناته بعين الأعشى، فتسترها هل من الإخوة أن تعتدي على عرضه تغتابه فتأكل لحمه ميتاً في كل مجلس؟ لقد شاعت هذه المعصية في الناس، وتهاونوا بها، واحتقروها مع أنها من كبائر الذنوب، (( سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الغيبة، فقال:"هي ذكرك أخاك بما يكره فقيل: يا رسول الله أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كانت فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول، فقد بهته ) ). ولقد صارت الغيبة في مجتمعنا عند بعض الناس من فواكه المجالس حتى لا تعمر مجالسهم إلا بها نسأل الله لنا ولهم الهداية."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت