وَيُضيفُ السَّيِّدُ الكرطي أَنَّ الجَالِيَةَ المَغَارِبِيَّةَ فَخُورَةٌ بِمَا حَقَّقَتْهُ، وَالطَّرِيقُ كَانَ طَوِيلاً وَلَكِنْ فِي النِّهَايَةِ حَصَّلْنَا الكَثِيرَ، فَمُسَاعَدَةُ المُتَطَوِّعِينَ وَالمُسَانَدَةُ المَالِيَّةُ مِنْ جَمِيعِ أَعْضَاءِ الجَمْعِيَّةِ يَجْعَلُكَ تَشْعُرُ بِالسَّعَادَةِ.
إِنَّهُ مَبْنًى جَمِيلٌ، هُنَاكَ مُتَّسَعٌ لِلْجَمِيعِ، وَهَذَا ما يَجْعَلُ المَرْءَ يَشْعُرُ بِالتِّرْحَابِ هُنَا.
إِلى جَانِبِ المُصَلَّى (تَحْتُ) هُنَاكَ مُصَلًّى لِلنِّسَاءِ (فَوْقُ) ، وَإِلى جَانِبِ ذَلِكَ هُنَاكَ أَقْسَامٌ أُخْرَى لِلتَّعْلِيمِ.
وَيَقُولُ السَّيِّدُ إِسْماعِيلُ عُضْوُ اللَّجْنَةِ الرِّيَاضِيَّةِ: إِنَّ اللَّجْنَةَ تُنَظِّمُ مُبَارَيَاتٍ لِكُرَةِ قَدَمِ الصَّالاتِ لِلشَّبَابِ، وَاللَّعِبُ غَيْرُ مُقْتَصِرٍ على المُسْلِمِينَ فَقَطْ؛ فَهُنَاكَ هُولَنْدِيُّونَ وَسُورِينامِيُّونَ، وَيُضِيفُ بِأَنَّ اللَّجْنَةَ سَتَحْصُلُ عَلَى قِسْمٍ لِلشَّبَابِ، وَمَكْتَبَةٍ سَيَتِمُّ فِيهَا تَنْظِيمُ بَعْضِ النَّشَاطَاتِ المَسَائِيَّةِ مَعَ شُرْبِ الشَّايِ.
وَيَقُولُ: دُعِيتُ مِنْ قِبَلِ الإِدَارَةِ لِأَنَّنِي كُنْتُ نَاشِطًا اجْتِمَاعِيًّا في الحَيِّ، وَهُناكَ مَجْمُوعَةُ عَمَلٍ لِلشَّبَابِ، وَهَذِهِ المَجْمُوعَةُ تَقُومُ بِتَرْجَمَةِ الخُطْبَةِ مِنَ العَرَبِيَّةِ إلى الهُولَنْدِيَّةِ، وَتُلْقَى بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ مُبَاشَرَةً، وَيَتِمُّ تَرْجَمَتُهَا كَذَلِكَ إلى اللُّغَةِ الأمَازِيغِيَّةِ (البَرْبَرِيَّةِ) بِحُكْمِ أَنَّ غَالِبِيَّةَ الجَالِيَةِ المَغْرِبِيَّةِ في هَولَنْدَا مِنَ الأَمَازِيغِ (البَرْبَرِ) ، وَتُلْقَى يَوْمَ الأَحَدِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَالنِّسَاءُ سَيُنَظِّمْنَ نَشَاطَاتِهِنَّ قَرِيبًا أَيْضًا.