فهرس الكتاب

الصفحة 16320 من 19127

وإنْ صرفتَ لوَالٍ شُغْلَ آخرَ قُلْ لِ شُغْلَ هذا لِياهُ لُوهُ لِي لِينَ

وإنْ وشَى ثوبَ غيري قلتُ في ضجرٍ شِ الثوبَ وَيْكَ شِياهُ شُوهُ شِي شِينَ

وقُلْ لقاتِل إنسانٍ على خطأٍ دِ مَنْ قتَلْتَ دِياهُ دُوهُ دِي دِينَ

وإنْ همُ لمْ يَرَوْا رأيي أَقُولُ لهمْ رَ الرأيَ وَيْكَ رَياه رَوْه رَيْ رَيْنَ

وإنْ همُ لمْ يَعُوا قوْلِي أَقُولُ لهمْ ع ِالقولَ مِنِّي عِياهُ عُوهُ عِي عِينَ

وإن أمَرْتَ بِوَأْيٍ للمُحِبِّ فقلْ إِ مَنْ تُحِبُّ إياهُ أوهُ إِي إينَ

وإنْ أردْتَ الوَنَى وَهْوَ الفُتُورُ فقلْ نِ يا خَلِيلِي نِياهُ نُوهُ نِي نِينَ

وإنْ أبَى أن يَفِي بالعهدِ قلتُ لَهُ فِ يا فلانُ فِياهُ فُوهُ فِي فِينَ

وقُلْ لساكِنِ قلْبِي إنْ سِوَاكَ بِهِ جِ القلبَ مِنِّي جِياهُ جُوهُ جِي جِينَ [4]

ذكر هذه الأبيات الشيخ الخضري في حاشيته على ابن عقيل ثم أردفها بالقول: (فهذه عشرة أفعال كلها بالكسر إلا(رَ) فيفتح في جميع أمثلته لفتح عين مضارعه، وكلها متعدية إلا (نِ) فلازم لأنه بمعنى تأنَّ. فالهاء في نِيَاه هاء المصدر لا المفعول به) [5] .

والحقُّ أن هذه الأبيات لا تحيط بكل ما في العربية من أفعال اللفيف المفروق وإنما تقتصر على تسعة منها هي كل ما جاء مكسوراً فيها، أمّا (رَ) وهو المفتوح الوحيد فيها فليس من هذا الضرب، وإنما هو ناقص مهموز العين، إذ إن أصله (رأى) ومضارعه (يرأى) إلا أنَّ همزته تسقط تخفيفاً فيبقى على (يرى) ثم يبنى على حذف حرف العلة من آخره في صيغة الأمر فيبقى على (رَ) ووزنه (فَـ) لأن ما سقط منه هو العين واللام خلافاً لسائر الأفعال المذكورة في الأبيات إذ إنَّ وزنها (عِ) لأن ما سقط منها هو الفاء واللام.

* شواهد على اللفيف المفروق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت