وما أحوجنا اليوم إلى نشر ثقافة الوسطية والاعتدال، على مستوى العالم كله؛ حتى نبين للناس مزايا الدين الإسلامي؛ من أجل تصحيح النمط الخاطئ، الذي كاد أن يلصق بالإسلام من غير دراية. فالغربي الذي يريد أن يدخل في الإسلام تهمه الوسطية، وربما يكون يبحث عنها بعد أن ملَّ من النظام المادي البحت، أو هرب من الرهبانية التي يراها أمامه!
وعلى دعاة الإسلام النهوض بهذه الأعباء، ولا سيما في عصر الفضاء المفتوح، والشبكة العنكبوتية، وعليهم الوقوف أمام آلة الإعلام الغربية الجبارة، التي تكيد للإسلام وأهله؛ لتصحيح الصور الخاطئة عن الإسلام، التي أصبحت - بلا شك - مادة دسمة في إعلام اليوم، قد يساهم في صناعتها بعض المسلمين، إما عن حسن نية، أو عن فهم خاطئ للإسلام!
ـــــــــــــــــــــــ
[1] سورة الفتح: الآية 2.
[2] سورة الشورى: الآية 52.
[3] سورة البقرة: الآية 185.
[4] سورة النساء: الآية 28.
[5] سورة النحل: الآية 125.
[6] سورة فصلت: الآية 34.
[7] الزيد، زيد بن عبدالكريم: الوسطية في الإسلام، تعريف وتطبيق، الرياض، ط2، (1412هـ) ، دار العاصمة، ص 38.
[8] انظر عمر الخطيب: لمحات في الثقافة الإسلامية، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط2، 1397ه، ص364.
[9] سورة الحديد: الآية 27.
[10] الزيد: الوسطية في الإسلام، ص45، والآية 77 من سورة القصص.
[11] انظر: ابن حميد، صالح بن عبد الله: الوسطية في الإسلام، المجلة العربية، رمضان 1415 هـ.
[12] البخاري: الجامع الصحيح، كتاب الأدب، رقم 6126، ومسلم: الصحيح 15/ 83.
[13] البخاري: الجامع الصحيح، كتاب النكاح 9/104 برقم 5063.
[14] مسلم: الصحيح، كتاب الزكاة برقم 1006.
[15] انظر: القرضاوي، يوسف: الخصائص العامة للإسلام، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط3، (1405هـ) ، ص144-145.
[16] مسلم: صحيح مسلم، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية، حديث رقم (2610) و (2611) .