ولسان حال المؤمن: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ} ، فالأمر كله لله، وقيصر وما ملكَ ملكٌ لله.
أما إذا أعطى الله قيصر أعطية فهنا لا مجال للخلاف، ولا يعني الاتفاق على ذلك تقارباً أو إئتلافا!