[4] انظر حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه في صحيح البخاري (3483) .
[5] انظر المتفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ في صحيح البخاري (3562) ، وفي صحيح مسلم (2320) .
[6] قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في فتح الباري (3/83) :وأما سقوطه مغشيا عليه، فقيل: من شدة حيائه -صلى الله عليه وسلم- من تعريه؛ فإنه كان مجبولا على أجمل الأخلاق وأكملها منذ نشأ، ومن أعظمها شدة الحياء.اهـ.
[7] انظر المتفق عليه من حديث جابر رضي الله عنه؛ في صحيح البخاري (364) ، وفي صحيح مسلم (340) .
[8] درب السيل، هو: مجراه، وهو هنا صفة لفاطمة (رمز المرأة النقية) ، وذلك كناية عن الطهر والنقاء، إذ المعروف بأن مجرى السيل من أطهر الأماكن، لذا كان أهلنا عندما يتكلمون عن الطهر والنقاء وكرم العريكة، يقولون: (درب السيل) ، و (فاطمة درب السيل) : عنوان حجوة قصت علينا في عهد الصبا الراحل.
[9] انظر حديث أبي هريرة رضي الله عنه في صحيح البخاري (59) .